إلــــى
03 - 12 - 2006, 02:43 AM
قامت منظمة الفناتق في بلاد الواق واق بدراسة مكثفة حول دلائل وبراهن واثباتات تقوم بكشف شخصية كل إنسان، بحيث من تنطبق عليه بعض العادات والمتعلقات والأشياء المحببه لديه من أكل وفواكه وألوان وغيرها تقوم بتحديد شخصية كل إنسان ... ويقوم هو بشكل إرادي الإلتزام بها وكأنه إنسان مسير ولا يجوز له التعدي على الشخصية المرسومة له بكل التفاصيل .
وقامت احد وكالات الإعلام المعروفة بإسم
FNTG بإجراء بعض المقابلات مع رئيس المنظمة وأعضاء الشرف فيها، بأخذ بعض من تلك الأفكار الفهلوية ومعرفة نظرتهم الخاصة في هذا الأمر.
وعند اجراء أول مقابلة مع المتحدث الرسمي لهذه المنظمة والرئيس الفعلي لها " فليحة بن خمبقة " ، ذكر قائلا : ان الجهود التي فعلتها منظمتنا الكبيرة من بحوث على نطاق واسع وفبكرة دقيقة لتلفيق كل مابحثنا له، كان له نجاح باهر واكتشاف أروع، تحدد مسار كل انسان على صراط واضح لا يتيه عنه، فإن القينا الضوء قليلا على أحد تلك الإكتشافات ، فإن كل شخص يهيم في أكل الطماطم لوجدت ان هناك تشابه كبير بين شخصيته وتلك الطماطم، فيتميز بمشاعره الرقيقه الحساسه بحيث يعتصر قلبه بسهوله عند جرح مشاعره، وبلون وجناته المحمرة في جميع الأوقات واحتقانها عند الخجل. ومن يحب أكل البرتقال مثلا، تجده قوي الشكيمة،
ومثل مايقولون "ان رشّيته بماي رشك بدم، يصعب هزيمته وجرح مشاعره، يتحلى بسلاحه اللاذع وهو الصبر. وعني انا شخصيا أحب أكل الفجل والرويد، فتجد تشابه كبير بيني وبينها، رغم ضعفي وصغر حجمي فإني عكس ذلك من اصرار للوصول الى ما أريد مثل تلك الخضروات رغم شكلها العادي إلا فوائدها كثيرة، ولا أتقّـبل أي انتقاد او معارضة، وان حصلت بثثت سموم رائحتي، فأنا لا استحم إلا من عيد إلى عيد. واعتقد ان منظمتنا تستحق تكريم كبير لهذا الاكتشاف العظيم.
وعند وصول النائبة لتلك المنظمة " بتلة المعلاق" لقينا صعوبه في اقناعها لإلقاء رأيها في ذلك الإكتشاف، وبعد عناء كبير وافقت بإجراء المقابلة، وقالت:
إن اكتشافنا لا يستدعي كل هذا التعجب، والمعروف ان لكل مجتهد نصيب، فمن الطبيعي ان نصل إلى هذا المستوى الرفيع لما بذلناه من جهود تفوق طاقات أي منظمه معادية أو منافسة، فإكتشافاتنا لا حدود لها،
ومن ضمنها انعكاس أشكال العين على شخصياتهم، فأنا مثلا عيني كعين المها، لي طلّة بهيّـة ومقام ممشوق ونظرة ثاقبه للأمور، مما ساعدني للوصول إلى هذا الاكتشاف. ومن له أعين بارزة " مبققة " فالكتاب من عنوانه، الدلاخة هي قاعدته الأساسيه في تسيير قراراته، وبروز الكرشةالى الأمام بمقدار مترين، فليس بمقدوره إجهاد عقله ولا جسمه في أي شيء. ومن ناحية أخرى وهي طريقة أكل الشخص، من تراه يأكل بسكين وشوكة شرواي، وبهدوء تام على أنغام الموسيقى الكلاسيكية، فأن شخصيته في غاية المثالية
وقراراته دائما ماتكون صائبة وله حس جمالي في انتقاء كل شيء رومانسي. ومن يأكل بيديه وبطريقة سريعه " اللي يشوفه تقول لاحقه حرامي " فهو في غاية التسرع وأتفه من أن يسمى إنسان فهو أخرق، ودائم ماتكون إختياراته للأشياء بشكل فضيع لدرجة ان يطلق عليه " بيسري ". والوقت ليس ملكي ولا أستطيع ان اتحدث كثيرا، فالنتائج تكون واضحه لكم في الأيام المقبلة.
وعند تجول الإعلامي بين أعضاء المنظمة توجه إلى أحد العضوات وكانت ستايل وبنت " روشة " واسمها " كاشخة بنت عطران " فأضافت: إن لوجودي في هذه المنظمة أهمية كبيرة في ما قد توصلت إليه من إكتشافات، وسوف أحصل على شهادات تقدير ليتزين بها جدار مكتبي الجميل، ولو ألقينا نظرة في بعض ماقد بحثنا عنه أن فصيلة دم كل إنسان لها أهمية كبيرة جدا جدا في تفصيل شخصيته، فأنا أحمل فصيلة دم ( O )، وهذا مؤشر جميل يدل على كرمي المفرط والزائد والذي لا حدود له، وترفض عزة نفسي أن اطلب من شخص أي شي انا بحاجة إليه، حتى لو كان قد قدّم إلي بطيب نفس، فنفسي ترفض ذلك لتوغل العرق الحاتمي الطاغي في هذه الفصيله، وذلك مغايرا لكل من يحمل فصيلة دم أخرى فهو بعكس ما أنا عليه بكل تأكيد. وانهت حديثها بضحكة مدوية
ولوحت بمنديها مودعة.
وعند أحد الطاولات كان هناك رجلا ليس بغريب، كان لوحده " منطني على روحه "، فتوجهت له الكاميرا وكانت هذه الشخصيه أحد المفاجآت في هذا اللقاء، فالشخص الجالس كان " الناموسي " ، وطلبنا منه ان يحدثنا بسبب وجوده في هذه المنظمة ورأيه بتلك الإكتشافات، فقال بكل غضب: لقد أتيت لأقدم لهم خبرتي في مجالي، وقد يكون لهم ساعدا يمنى تساعدهم في توسيع نطاق بحوثهم واكتشافاتهم وتسهل عليه بعض العقبات، لكن قوبلت بالرفضت والتهميش من عدم جعلي حتى عضو عادي في تلك المنظمة. وقام الناموسي بتبليل يديه بلعابه واعاد تصفيف شعره المنكوش بيديه المبللة، وقال وجه إلي الكاميرا الآن وأرجوا ان تسجلوا كل كلمة سوف أقولها، وأثرانا بهذا التقرير المفصل:
أنا أحد علماء الأبراج المحنكين، وقد وصل صيتي من الشرق الى الغرب، وكانت وسيلتي في تلك الشهره الكبيرة هو اللعب على العقولة الصغيرة التي لاتحمل أي مبدأ تفكير في استنتاج ماهو معقول أو غير معقول، وعند ذكر الأبراج يليها ذكر التحريم في البحث عن صفاتها وماتحمله من أخبار مستقبلية بدليل " كذب المنجمون ولو صدقوا "، وقد جئت هنا إلى الإنضمام الى هذه المنظمة لوجود تقارب كثير بين أساس بحوثهم ومجالي، لكن قوبلت بالرفض لتحاشي أن توجه إليهم تهمة الكذب والدجل لإستضافة أمثالي إليهم. ومهما كان في بحوثهم دراسات نفسية وسيكولوجيه وفسيولوجية، إلا أنها لا تعد نظاما صحيحا ومنطقا رسميا لتصديق وتطبيق ماقد وصلوا إليه من نتائج. في أحد الأيام كنت اقرأ كتابا علميا وقد ذكر أحد صفات القلب وهي
" Rhythmicity " وتعريفها كالآتي:
It is the ability of cardiac muscle to beat regularly and initiates its own regular impulses independent of any nerve supply.
وترجمتها: هي قدرة عضلات القلب بالنبض بإنتظام وإنشاء سيالات خاصة بها بشكل منتظم دون الإعتماد على تغذية عصبية .
فإن كان القلب يستطيع ان يطور نفسه وينشيء لنفسه سيالاته الخاصه، فالأولى إن الإنسان يستخدم العقل في تمييز ماهو صحيح وماهو غير ذلك، دون الإعتماد على دراسات نفسيه نتائجها لا تنطبق إلا على نسبة قليلة من البشر، وأن يطور من شخصيته إلى الأفضل، ليس الرضوخ لما قد عرفه من صفات برجه الخاص أو تلك الدراسات العقيمة، فليس من الإجباري ان أكون طبيبا ورغبتي الداخلية بأن أكون مهندسا فقط لأن برجي يقول ذلك، وليس علي أن أبقى شديد المراس و ... الخ، يجب على الإنسان أن يكون كالهلام يتشكل على الشكل الصحيح المناسب للمرحلة التي يعيشها وليس على رغبة تلك المنظمات.
وانهى حديثه بكلمة: خذوا الحكمة من أفواه المجانين.
وللمعلومية لا تجدي بحوثاتكم في الوصول إلى تلك المنظمة وإلى معرفة شخصياتها، فهي منظمة من عالم غير عالمنا ومن واقع غير واقعنا... فاختصروا بحوثكم ، في تطوير ذاتكم ...
ملاحظة:
فناتق جمع فنتق : اي فكرة او رأي مبنى على فهلوة وخزعبلة شخصية .
شكرا إلــــى ،،،
وقامت احد وكالات الإعلام المعروفة بإسم
FNTG بإجراء بعض المقابلات مع رئيس المنظمة وأعضاء الشرف فيها، بأخذ بعض من تلك الأفكار الفهلوية ومعرفة نظرتهم الخاصة في هذا الأمر.
وعند اجراء أول مقابلة مع المتحدث الرسمي لهذه المنظمة والرئيس الفعلي لها " فليحة بن خمبقة " ، ذكر قائلا : ان الجهود التي فعلتها منظمتنا الكبيرة من بحوث على نطاق واسع وفبكرة دقيقة لتلفيق كل مابحثنا له، كان له نجاح باهر واكتشاف أروع، تحدد مسار كل انسان على صراط واضح لا يتيه عنه، فإن القينا الضوء قليلا على أحد تلك الإكتشافات ، فإن كل شخص يهيم في أكل الطماطم لوجدت ان هناك تشابه كبير بين شخصيته وتلك الطماطم، فيتميز بمشاعره الرقيقه الحساسه بحيث يعتصر قلبه بسهوله عند جرح مشاعره، وبلون وجناته المحمرة في جميع الأوقات واحتقانها عند الخجل. ومن يحب أكل البرتقال مثلا، تجده قوي الشكيمة،
ومثل مايقولون "ان رشّيته بماي رشك بدم، يصعب هزيمته وجرح مشاعره، يتحلى بسلاحه اللاذع وهو الصبر. وعني انا شخصيا أحب أكل الفجل والرويد، فتجد تشابه كبير بيني وبينها، رغم ضعفي وصغر حجمي فإني عكس ذلك من اصرار للوصول الى ما أريد مثل تلك الخضروات رغم شكلها العادي إلا فوائدها كثيرة، ولا أتقّـبل أي انتقاد او معارضة، وان حصلت بثثت سموم رائحتي، فأنا لا استحم إلا من عيد إلى عيد. واعتقد ان منظمتنا تستحق تكريم كبير لهذا الاكتشاف العظيم.
وعند وصول النائبة لتلك المنظمة " بتلة المعلاق" لقينا صعوبه في اقناعها لإلقاء رأيها في ذلك الإكتشاف، وبعد عناء كبير وافقت بإجراء المقابلة، وقالت:
إن اكتشافنا لا يستدعي كل هذا التعجب، والمعروف ان لكل مجتهد نصيب، فمن الطبيعي ان نصل إلى هذا المستوى الرفيع لما بذلناه من جهود تفوق طاقات أي منظمه معادية أو منافسة، فإكتشافاتنا لا حدود لها،
ومن ضمنها انعكاس أشكال العين على شخصياتهم، فأنا مثلا عيني كعين المها، لي طلّة بهيّـة ومقام ممشوق ونظرة ثاقبه للأمور، مما ساعدني للوصول إلى هذا الاكتشاف. ومن له أعين بارزة " مبققة " فالكتاب من عنوانه، الدلاخة هي قاعدته الأساسيه في تسيير قراراته، وبروز الكرشةالى الأمام بمقدار مترين، فليس بمقدوره إجهاد عقله ولا جسمه في أي شيء. ومن ناحية أخرى وهي طريقة أكل الشخص، من تراه يأكل بسكين وشوكة شرواي، وبهدوء تام على أنغام الموسيقى الكلاسيكية، فأن شخصيته في غاية المثالية
وقراراته دائما ماتكون صائبة وله حس جمالي في انتقاء كل شيء رومانسي. ومن يأكل بيديه وبطريقة سريعه " اللي يشوفه تقول لاحقه حرامي " فهو في غاية التسرع وأتفه من أن يسمى إنسان فهو أخرق، ودائم ماتكون إختياراته للأشياء بشكل فضيع لدرجة ان يطلق عليه " بيسري ". والوقت ليس ملكي ولا أستطيع ان اتحدث كثيرا، فالنتائج تكون واضحه لكم في الأيام المقبلة.
وعند تجول الإعلامي بين أعضاء المنظمة توجه إلى أحد العضوات وكانت ستايل وبنت " روشة " واسمها " كاشخة بنت عطران " فأضافت: إن لوجودي في هذه المنظمة أهمية كبيرة في ما قد توصلت إليه من إكتشافات، وسوف أحصل على شهادات تقدير ليتزين بها جدار مكتبي الجميل، ولو ألقينا نظرة في بعض ماقد بحثنا عنه أن فصيلة دم كل إنسان لها أهمية كبيرة جدا جدا في تفصيل شخصيته، فأنا أحمل فصيلة دم ( O )، وهذا مؤشر جميل يدل على كرمي المفرط والزائد والذي لا حدود له، وترفض عزة نفسي أن اطلب من شخص أي شي انا بحاجة إليه، حتى لو كان قد قدّم إلي بطيب نفس، فنفسي ترفض ذلك لتوغل العرق الحاتمي الطاغي في هذه الفصيله، وذلك مغايرا لكل من يحمل فصيلة دم أخرى فهو بعكس ما أنا عليه بكل تأكيد. وانهت حديثها بضحكة مدوية
ولوحت بمنديها مودعة.
وعند أحد الطاولات كان هناك رجلا ليس بغريب، كان لوحده " منطني على روحه "، فتوجهت له الكاميرا وكانت هذه الشخصيه أحد المفاجآت في هذا اللقاء، فالشخص الجالس كان " الناموسي " ، وطلبنا منه ان يحدثنا بسبب وجوده في هذه المنظمة ورأيه بتلك الإكتشافات، فقال بكل غضب: لقد أتيت لأقدم لهم خبرتي في مجالي، وقد يكون لهم ساعدا يمنى تساعدهم في توسيع نطاق بحوثهم واكتشافاتهم وتسهل عليه بعض العقبات، لكن قوبلت بالرفضت والتهميش من عدم جعلي حتى عضو عادي في تلك المنظمة. وقام الناموسي بتبليل يديه بلعابه واعاد تصفيف شعره المنكوش بيديه المبللة، وقال وجه إلي الكاميرا الآن وأرجوا ان تسجلوا كل كلمة سوف أقولها، وأثرانا بهذا التقرير المفصل:
أنا أحد علماء الأبراج المحنكين، وقد وصل صيتي من الشرق الى الغرب، وكانت وسيلتي في تلك الشهره الكبيرة هو اللعب على العقولة الصغيرة التي لاتحمل أي مبدأ تفكير في استنتاج ماهو معقول أو غير معقول، وعند ذكر الأبراج يليها ذكر التحريم في البحث عن صفاتها وماتحمله من أخبار مستقبلية بدليل " كذب المنجمون ولو صدقوا "، وقد جئت هنا إلى الإنضمام الى هذه المنظمة لوجود تقارب كثير بين أساس بحوثهم ومجالي، لكن قوبلت بالرفض لتحاشي أن توجه إليهم تهمة الكذب والدجل لإستضافة أمثالي إليهم. ومهما كان في بحوثهم دراسات نفسية وسيكولوجيه وفسيولوجية، إلا أنها لا تعد نظاما صحيحا ومنطقا رسميا لتصديق وتطبيق ماقد وصلوا إليه من نتائج. في أحد الأيام كنت اقرأ كتابا علميا وقد ذكر أحد صفات القلب وهي
" Rhythmicity " وتعريفها كالآتي:
It is the ability of cardiac muscle to beat regularly and initiates its own regular impulses independent of any nerve supply.
وترجمتها: هي قدرة عضلات القلب بالنبض بإنتظام وإنشاء سيالات خاصة بها بشكل منتظم دون الإعتماد على تغذية عصبية .
فإن كان القلب يستطيع ان يطور نفسه وينشيء لنفسه سيالاته الخاصه، فالأولى إن الإنسان يستخدم العقل في تمييز ماهو صحيح وماهو غير ذلك، دون الإعتماد على دراسات نفسيه نتائجها لا تنطبق إلا على نسبة قليلة من البشر، وأن يطور من شخصيته إلى الأفضل، ليس الرضوخ لما قد عرفه من صفات برجه الخاص أو تلك الدراسات العقيمة، فليس من الإجباري ان أكون طبيبا ورغبتي الداخلية بأن أكون مهندسا فقط لأن برجي يقول ذلك، وليس علي أن أبقى شديد المراس و ... الخ، يجب على الإنسان أن يكون كالهلام يتشكل على الشكل الصحيح المناسب للمرحلة التي يعيشها وليس على رغبة تلك المنظمات.
وانهى حديثه بكلمة: خذوا الحكمة من أفواه المجانين.
وللمعلومية لا تجدي بحوثاتكم في الوصول إلى تلك المنظمة وإلى معرفة شخصياتها، فهي منظمة من عالم غير عالمنا ومن واقع غير واقعنا... فاختصروا بحوثكم ، في تطوير ذاتكم ...
ملاحظة:
فناتق جمع فنتق : اي فكرة او رأي مبنى على فهلوة وخزعبلة شخصية .
شكرا إلــــى ،،،