ساحرة البسمة
21 - 07 - 2006, 09:47 PM
إلى متى؟!!..
سأجعل حبك يسير في عروقي, ويتحكم في أوهامي, ويسرق مني فكري,
ويأسر لحظات سعادتي...
إلى متى ؟!!..
سأجعل هذا الحب مدفونا ًفي صدري, مسجوناُ في قلبي...
فكلما تذكرتك يهيج حبك, وكلما طيفك يلمح مخيلتي نزيف من عيني ينهمر,
وكلما قلبي يشتاق إليك آهات من صدري تنبعث ...
إلى متى ؟!!..
سأتعذب من هذا الحب القاتل الذي يجرفني إلى حد الهلاك..الايكفي نظرتك التي تقتلني
ألف مره عندما أنظر إليها أشعر كأنني داخلها ولكن سرعان ما أستوعب أنني بعيده
عنها إلى حد المستحيل..
ألا تعلم أن نظراتك عندما تسقط علي أشعر كأنني في حوزتك, وعندها أبتسم ابتسامة
خجل من نفسي على هذه الأوهام التي أسرتني...
دوما أهرب منك ولكن لا أجد نفسي هربت بعيداً عنك فأصبح هاربة منك إليك !!!
عاجزة أنا في حل هذا اللغز الكبير بنسبة لي فبعدك عني يعذبني إلى حد الألم القاسي,
وعندها
أتذكر ربما يستحيل أن أكون معك ولو ليوم وأحداً فيقتلني هذا التفكير وأعود مره ثانية
في الهروب الذي لا جدوه منه...
عندها أشعر كأنني في بحر هائج لا أعلم ما هو مصيري أو إلى أين حذفي...
بعيداً أنت عني يا حبيبي ؟!!.. ولكن قريب مني بقلبك وحبك وفكرك فأنا أشعر بك
كما أشعر بصدق مشاعري نحوك... أعلم أنهُ ينتابك شعور الكراهية الذي ينتابني
عندما لا تجدني حولك ولكن لا أنا أعلم ولا أنت ما هو الأفضل لنا هل هو أن نعلن عن حبنا
لبعض وأما أن نجعله مدفوناً مسجوناً تحت وطأة الظروف التي تحكم لنا عن مصيرنا المحتوم
بقراراً هي وحده تأخذه...لا حبي ولا عشقك يستطيعاً أن يفعلا شئ تحت حكمها المنتظر
فجعلنا نرض بحكمها مهما كان يختلف عن هيامنا وجنونا وغرامنا...فما تحكم به نرض
وبذالك سنعلم مدى صدق حبنا...
سأجعل حبك يسير في عروقي, ويتحكم في أوهامي, ويسرق مني فكري,
ويأسر لحظات سعادتي...
إلى متى ؟!!..
سأجعل هذا الحب مدفونا ًفي صدري, مسجوناُ في قلبي...
فكلما تذكرتك يهيج حبك, وكلما طيفك يلمح مخيلتي نزيف من عيني ينهمر,
وكلما قلبي يشتاق إليك آهات من صدري تنبعث ...
إلى متى ؟!!..
سأتعذب من هذا الحب القاتل الذي يجرفني إلى حد الهلاك..الايكفي نظرتك التي تقتلني
ألف مره عندما أنظر إليها أشعر كأنني داخلها ولكن سرعان ما أستوعب أنني بعيده
عنها إلى حد المستحيل..
ألا تعلم أن نظراتك عندما تسقط علي أشعر كأنني في حوزتك, وعندها أبتسم ابتسامة
خجل من نفسي على هذه الأوهام التي أسرتني...
دوما أهرب منك ولكن لا أجد نفسي هربت بعيداً عنك فأصبح هاربة منك إليك !!!
عاجزة أنا في حل هذا اللغز الكبير بنسبة لي فبعدك عني يعذبني إلى حد الألم القاسي,
وعندها
أتذكر ربما يستحيل أن أكون معك ولو ليوم وأحداً فيقتلني هذا التفكير وأعود مره ثانية
في الهروب الذي لا جدوه منه...
عندها أشعر كأنني في بحر هائج لا أعلم ما هو مصيري أو إلى أين حذفي...
بعيداً أنت عني يا حبيبي ؟!!.. ولكن قريب مني بقلبك وحبك وفكرك فأنا أشعر بك
كما أشعر بصدق مشاعري نحوك... أعلم أنهُ ينتابك شعور الكراهية الذي ينتابني
عندما لا تجدني حولك ولكن لا أنا أعلم ولا أنت ما هو الأفضل لنا هل هو أن نعلن عن حبنا
لبعض وأما أن نجعله مدفوناً مسجوناً تحت وطأة الظروف التي تحكم لنا عن مصيرنا المحتوم
بقراراً هي وحده تأخذه...لا حبي ولا عشقك يستطيعاً أن يفعلا شئ تحت حكمها المنتظر
فجعلنا نرض بحكمها مهما كان يختلف عن هيامنا وجنونا وغرامنا...فما تحكم به نرض
وبذالك سنعلم مدى صدق حبنا...