المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسن الخاتمه


الحب المستحيل
18 - 07 - 2006, 12:18 AM
>لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما
>اخذ يشهق بكت ابنته
>
>فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة
>.. كلها لأجل هذا المصرع ..
>
>.... أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس
>الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع
>
>الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ
>نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء
>
>قال لمن حوله : خذوا بيدي ..!!
>
>قالوا : إلى أين ؟ ..
>
>قال : إلى المسجد ..
>
>قالوا : وأنت على هذه الحال !!
>
>قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي
>
>فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده
>
>نعم مات وهو ساجد ..







>واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت يعني
>في العبادة والخشوع .. والزهد
>
>والخضوع ..
>
>فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات ..







>أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول :
>
>من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟
>
>ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات ..






>.... وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده
>وحجابه :
>
>اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله
>كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم ..
>
>بكى ثم قال :
>
>يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات..







>.... أما عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب
>ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته
>
>ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال :
>يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت
>
>نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين
>شيئاً .. ثم مات ..







>وهذا مشهد من عصرنا الحديث[1]:
>
>.... شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد
>نيويورك في مدينة 'بروكلين'
>
>بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن أدخل فى الإسلام.
>
>قالوا : من أنت ؟
>
>قال دلوني ولا تسألوني.
>
>فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد
>المسجد جميعاً.
>
>وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال
>له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟
>
>قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه
>
>السلام ولكننى نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق
>المسيح تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت
>
>عنها فشرح الله صدرى للإسلام ، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت
>بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن
>
>الحق فجاءنى المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار لى بسبابته
>هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن
>
>محمدياً .
>
>يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم
>
>بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب
>الصلاة مع المصلين ، وسجد فى الركعة
>
>الأولى ، وقام الإمام بعدها ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله
>فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد
>
>فاضت إلى الله جل وعلا .







>.... أخي في الله تأمل طويلا في هذه الخاتمة:
>
>وهذا زوج نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي
>قصة زوجته التي غرقت في طريق
>
>العودة من رحلة الحج يقول: ' صرخ الجميع [[ إن الباخرة تغرق ]] وصرخت
>فيها هيا اخرجي.
>
>فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله
>
>فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي!! فإننا سنهلك !!!.
>
>قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله
>على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها
>
>فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ
>عنى ؟
>
>فبكى الزوج.
>
>قالت هل أنت راضٍ عنى ؟
>
>فبكى.
>
>قالت أريد أن أسمعها.
>
>قال والله إني راضٍ عنك.
>
>فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً
>رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت
>
>فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات
>النعيم .







>....وهذه أيضا....
>
>وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا وجه الله ، وقبل
>الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ، وأفقده النطق فعجز عن
>الذهاب إلى المسجد ، فلما
>
>اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه أمارات الضيق وكأنه
>يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما ابتغيت
>الأجر إلا منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي. ثم تتغير ملامح
>هذا الوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف
>على فراشه واتجه للقبلة ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات
>الآذان لا إله إلا الله خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا
>روحه قد فاضت إلى مولاها .







>....وهذه أيضا....ختامها مسك:
>
>وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل
>قلبه فى يوم الجمعة يغتسل
>
>، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه وثوبه ويصلى ركعتى الوضوء ،
>وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر
>
>ساقطاً فيسرع إليه أهله وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل
>فى علاه.



>لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شىء مات عليه ومن مات على
>شىء بعث عليه.

م
ن
ق
و
ل

!.. غمُوض إنسآن ..!
21 - 07 - 2006, 12:58 AM
مشكوووووووووووور